جامعة المستقبل تعقد لقاءً موسعًا لقياداتها وموظفيها لمناقشة ملامح الخطة السنوية للعام الجامعي 1448هـ (2026/2027م)
جامعة المستقبل تعقد لقاءً موسعًا لقياداتها وموظفيها لمناقشة ملامح الخطة السنوية للعام الجامعي 1448هـ (2026/2027م)
الخميس 14 شوال 1447هـ الموافق 2 أبريل 2026م
في أجواء يسودها التفاعل وروح الفريق الواحد، نظمت جامعة المستقبل، عبر مركز التطوير وضمان الجودة، لقاءً موسعًا جمع قيادات الجامعة وموظفيها، لمناقشة الأطر العامة للخطة السنوية للعام الجامعي الجديد 1448هـ (2026/2027م)، وذلك برعاية ومشاركة الأستاذ الدكتور عبد الهادي الهمداني، رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور عبد الغني مطهر النور، رئيس الجامعة، وبما ينسجم مع استراتيجية الجامعة 2030، ويعزز نهج المشاركة في التخطيط والتقييم والتنفيذ.
وفي مستهل اللقاء، رحّب الأستاذ الدكتور عبد الهادي حسين الهمداني برئيس الجامعة الجديد الأستاذ الدكتور عبد الغني مطهر النور، معبرًا عن اعتزازه بالثقة التي أُنيطت به، ومشيدًا في الوقت نفسه بجهود قيادات ومنتسبي الجامعة خلال المرحلة الماضية، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور أحمد النويهي، رئيس الجامعة السابق، وما قدموه من عمل مخلص ومسؤول أسهم في تعزيز مسيرة الجامعة وتقدمها.
وأكد الهمداني أن جامعة المستقبل تمضي بثبات بروح الأسرة الواحدة، وأن هذا النهج سيظل أساسًا في مسيرة التطوير والتحسين، بما يواكب تطلعات الجامعة ورسالتها الوطنية، وبما ينسجم مع الرؤية الوطنية للدولة اليمنية الحديثة “يد تبني ويد تحمي”. وأضاف أن التحديات لم تكن يومًا عائقًا أمام الجامعة، بل كانت دافعًا لمزيد من التماسك والعطاء، حتى تظل جامعة المستقبل نموذجًا جامعيًا متميزًا، وبوابة حقيقية لطلبتها نحو المستقبل.
من جانبه، عبّر الأستاذ الدكتور عبد الغني مطهر النور عن شكره وتقديره لمجلس الأمناء، وعلى رأسه الأستاذ الدكتور عبد الهادي حسين الهمداني، على الثقة التي منحوه إياها، مؤكدًا حرصه على أن يكون عند مستوى هذه الثقة، من خلال العمل الجاد والمخلص، وبالاعتماد على روح الفريق، والإيمان بقدرة الجامعة ومنتسبيها على تحقيق التميز والتفوق.
وأوضح رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً مؤسسيًا أكثر تكاملًا، يقوم على الحوكمة الرشيدة، والتخطيط الواعي، والتطوير المستمر، وتوظيف العلم والابتكار والتكنولوجيا في بناء برامج أكاديمية أكثر مواكبة لمتطلبات العصر وسوق العمل واحتياجات المجتمع، وبما يعزز دور الجامعة في خدمة التنمية الوطنية.
وأضاف أن نجاح الجامعة لا يصنعه فرد واحد، بل يصنعه الجميع، مؤكدًا أن كل موظف في الجامعة يمثل عنصرًا فاعلًا وقائدًا للتطوير في موقعه، وأن التغيير الإيجابي يبدأ من الإيمان بالمسؤولية، والالتزام، والعمل بروح واحدة نحو هدف مشترك.
وشهد اللقاء مداخلات ونقاشات بنّاءة من القيادات والموظفين، تناولت عدداً من الجوانب المرتبطة بتقييم الأداء في المرحلة السابقة، واستعراض فرص التحسين، وتعزيز نقاط القوة، ومعالجة جوانب القصور، بما يسهم في إعداد خطة سنوية واقعية وطموحة في آن واحد.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التطوير والتغيير الإيجابي، بوصفه خيارًا مؤسسيًا أساسيًا لتحقيق استراتيجية الجامعة وتوجهاتها المستقبلية، عبر خطة سنوية تستند إلى قراءة دقيقة للواقع، وتشخيص مستمر لجوانب القوة والضعف والفرص والتحديات، وتبنّي مقترحات عملية تدعم تطلعات الجامعة ومنتسبيها، وتعزز مكانتها العلمية والمجتمعية.






