كلمة رئيس مجلس الأمناء

رئيس مجلس الأمناء
لقد جاء إنشاء جامعة المستقبل مواكباً لمتطلبات حركة التنمية الشاملة التي تشهدها الألفية الثالثة على الصعد كافة. واستطاعت الجامعة في ضوء رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وخلال فترة زمنية قصيرة أن تؤسس صرحاً علمياً رصيناً، تسارعت فيه خطى الارتقاء بكل مرتكزاتها الاكاديمية حتى غدت تنفذ برامج الدراسات العليا وفقا لخططها الهادفة إلى تحقيق المزيد من رؤاها وبرامجها العلمية في إطار استراتيجية طموحة تواكب مستجدات مسيرة التعليم والبحث العلمي في جامعات العالم العريقة والمتقدمة
إن جامعة المستقبل تفتح أبوابها لمزيد من التنوع الثقافي وتوفر أفضل سبل التعليم المتوفر مع تمسك الجامعة بعهدها في تخريج قادة المستقبل والطلبة المؤهلين بالمعرفة ، وهي تتطلع الى استحداث المزيد من التخصصات العلمية، والتوسع في برامج الدراسات العليا، وتقديم كل ما يسهم في تدعيم البحث العلمي وزيادة آفاقه وبما يخدم ويتوافق وسوق العمل على مستوى المنطقة
إن الخطى العلمية الرصينة في جامعة المستقبل كفيلة في تتابع انجاز أهدافها الكبرى، وهو نهج اعتمدته منذ تأسيسها مستلهمة العزيمة والاقتدار من كونها تحمل اسم المستقبل حيث تحرص على تحقيق أقصى درجات الجودة والتميز باعتبارهما السبيل إلى اعداد الخريج الذي تتمثل فيه الكفاءة والقدرة العلمية مما يجعله اضافة تخصصية معرفية مهمة في تعزيز صروح التنمية في شتى مجالاتها. وتحقيقاً لهذا الهدف فإن الجامعة تطور باستمرار ووفقاً للمعايير العلمية العالمية ليس فقط برامجها وتخصصاتها وإنما تحرص أيضاً على التطور في استقطاب وتعيين أفضل أعضاء هيئة التدريس ، وبالصورة التي تحقق بيئة جامعية علمية منتجة بتميز وابداع، فضلاً عن الالتزام التام بتعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع جميع هيئات المجتمع ومؤسساته محلياً ، ومع العديد من الصروح العلمية على مستوى الوطن العربي والعالم
ويبقى الطموح رائد الجامعة فالأهداف مساحتها واسعة، والتطلعات آفاقها مستديمة ومواكبة لما يحفل به عالم اليوم من مستجدات علمية، مما يجعلنا نحرص على توفير مخرجات كفؤة ومؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتمثل أساساً قوياً في بناء مجتمع المعرفة والتنمية الانسانية الشاملة
( والله من وراء القصد ومنه نسأل التوفيق والسداد )